خضعت طريفة للحكم العربي لأكثر من 500 عام، وهذا الإرث أكثر بكثير من مجرد علم الآثار: إنه في روائح الطعام، وفي هندسة الشوارع الضيقة، وفي أسماء الأماكن، وفي كرم ضيافة أهلها. من قصر الرياحاستكشاف هذا التراث الثقافي هو أحد أغنى الرحلات التي يمكن للمرء القيام بها.
اسم المدينة
اسم طريفة نفسه عربي، وتحديداً اسم أمير الحرب البربري طارق بن زياد، الذي نزل هنا عام 711 لبدء فتح شبه الجزيرة الأيبيرية. كانت المدينة من أوائل المدن التي تم إسلامها ومن آخر المدن التي تم فتحها.
العمارة العربية الباقية
تُعد الأسوار المحيطة بالبلدة القديمة والتخطيط المتاهة للشوارع والأقواس على شكل حدوة حصان التي يمكن رؤيتها في بعض المداخل وقلعة جوزمان إل بوينو - التي بُنيت في موقع قلعة عربية تعود للقرن العاشر - من أكثر الشواهد وضوحاً على الوجود العربي.
تأثير تذوق الطعام
توابل السوق في طريفة، ومحلات الحلويات المستوحاة من المطبخ العربي مع حلويات العسل واللوز، واستخدام الكمون والكزبرة والقرفة في المطبخ المحلي... كل شيء يذكرنا بتراث الطهي الذي لم يمحوه الزمن.
الثقافة العربية حية: الأسواق والحرفيين
يحافظ القرب من المغرب على التأثير العربي. تعد طريفة موطناً لمحلات الحرف اليدوية المغربية والحمامات ومقاهي الشاي بالنعناع ومجتمع من أصل عربي يساهم في الثراء الثقافي للمدينة.
ندعوك لاكتشاف هذا البُعد من طريفة أثناء إقامتك. إنها رحلة ثقافية لا تتطلب جواز سفر.